الشيخ عباس القمي
33
نفس المهموم في مصيبة سيدنا الحسين المظلوم ( يليه نفثة المصدور فيما يتجدد به حزن العاشور )
عن الشيخ الجليل الفقيه والفاضل النبيل العالم والمحدث الكامل الثقة الورع أبي الفضل سديد الدين شاذان بن جبرئيل القمي نزيل مهبط وحي اللّه ودار هجرة رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله . عن الشيخ الأقدم الفقيه والثقة الأكرم الوجيه شيخ المحدثين عماد الدين أبي جعفر محمد بن أبي القاسم بن محمد الطبري الآملي رضي اللّه عنه وأرضاه وبلغه أقصى ما يتمناه . عن الشيخ الأجل الثقة الفقيه العالم الفاضل الكامل الوجيه غرة فضلاء الأنام وشمس علماء الإسلام قطب رحى الفضائل بدر سماء الأفاضل العالم الرباني أبي علي الحسن الملقب بالمفيد الثاني قدس اللّه سره ورفع في الفردوس قدره . عن والده رئيس الطائفة المحقة ورافع أعلام الشريعة الحقة محيي الرسوم ومدرس العلوم حامل عرش العلم والإيمان والمشار إليه في جميع الفنون بالبنان محقق الأصول والفروع ومهذب فنون المعقول والمسموع شيخ الطائفة على الإطلاق ورئيسها تلوى إليه الأعناق الشيخ الأقدم ومربي فقهاء بني آدم شيخنا الأجل أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي قدس اللّه نفسه الزكية وأفاض على تربته مراحمه السرمدية « 1 » . عن الشيخ الأجل الأقدم أستاذ من تأخر وتقدم حجة الفرقة الناجية وفخر الطائفة الإمامية مروج المذهب والدين وارث علوم الأئمة المعصومين الذي ارتفع
--> ( 1 ) محمد بن الحسن الطوسي * أبو جعفر الشيخ الجليل الأنجب جل الكمالات إليه ينتسب * ينجز « القبض » وعمره « عجب » كان ببغداد ثم هاجر إلى مشهد أمير المؤمنين عليه السلام خوفا من الفتنة التي تجددت ببغداد وأحرقت كتبه وكرسي كان يجلس عليه للكلام وكان ذلك الكرسي مما أعطته الخلفاء وكان ذلك لوحيد العصر وكان فضلاء تلامذته الذين كانوا مجتهدين يزيدون على ثلاثمائة من الخاصة ومن العامة ما لا يحصى . توفي في ليلة 22 محرم سنة 460 ودفن في داره بالنجف الأشرف وقبره مزار معروف وداره ومسجده باقية إلى الآن ويسمى بالمسجد الطوسي وفي جنب باب المسجد على يسار الداخل قبر سيدنا العلامة الطباطبائي بحر العلوم وقبر ولده السيد محمد رضا « منه » .